التكنولوجيــــا... سلاح ذو حديــــــن

أصبحنا بالقرن الحادي والعشرون المعروف بعصر التكنولوجيا المتنوعة ووسائلها الرائدة بمختلف دول العالم. وأصبح الاعتماد الكلى بحياتنا اليومية على وسائل التكنولوجيا وباتت نمط حياتي فى جميع الامور وعامل أساسي فى الاعتماد عليه لإتمام مهامنا فى شتى المجالات.          وكما أن للتكنولوجيا أثار إيجابية، فإن لها أثار سلبية عديدة. فلم تعد تقتصر على الأعمال الالكترونية أو فى العمل والتقدم فى الاكتشافات والاختراعات، بل أصبحت داخل كل منزل وبيد كل فرد بجميع المجتمعات وبجميع الأعمار بأشكالها المختلفة.

التكنولوجيــــا... سلاح ذو حديــــــن

حياة افضل

        أصبحنا بالقرن الحادى والعشرون المعروف بعصر التكنولوجيا المتنوعة ووسائلها الرائدة بمختلف دول العالم. وأصبح الاعتماد الكلى بحياتنا اليومية على وسائل التكنولوجيا وباتت نمط حياتى فى جميع الامور وعامل أساسى فى الاعتماد عليه لإتمام مهامنا فى شتى المجالات.

         وكما أن للتكنولوجيا أثار إيجابية، فإن لها أثار سلبية عديدة. فلم تعد تقتصر على الأعمال الالكترونية أو فى العمل والتقدم فى الاكتشافات والاختراعات، بل أصبحت داخل كل منزل وبيد كل فرد بجميع المجتمعات وبجميع الأعمار بأشكالها المختلفة.

          ساعدتنا التكنولوجيا كثيراٌ بالفعل ـ لم ننكر ذلك ـ فقد استطعنا الوصول للقمر ومعرفة دراسات واكتشافات لم تكن من قبل هناك قدرة او امكانية للوصول إليها، ولكن.. لم ننسى أيضاٌ أنها اثرت على حياتنا اليومية والصحية بشكل سلبي للغاية، حيث أصبح مجرد الدخول على صفحة انترنت من الهاتف المحمول هو بمثابة فتح باب لعالم ملئ بالإعلانات والأفكار والمشاهدات والألعاب والعديد مما يجذب الانتباه نحو التركيز له والاندماج حول المعرفة الشديدة لهذا والمحاولة لتجربته، مما يدفع البعض لقضاء الكثير من الساعات فى هذا العالم المتفرغ وما يشغله من أساليب وامكانيات.

         وفى الحقيقة ان استخدام التكنولوجيا هو {سلاح ذو حدين} وكل منا هو المسئول عن كيفية استخدام هذين الحدين، إما أن يكون تأثيره على الفرد بالإيجاب وإمكانية التحكم بوقته وإدارة الاساليب المستخدمة، إما ان يكون بالسلب وينغمس فى هذه الدوامة الغير محكمة. فالآباء مثلا والأمهات لديهم الامكانية والقدرة على تحكم فى وقت استخدام ابنائهم لهذه الأدوات الالكترونية.

   واليك بعض العوامل التى ستساعدك فى تجنب خطر التكنولوجيا وآثارها السلبية: ...

-       الوقت المسموح:

    الأطفال بدءً من سن الثالثة أو الرابعة.. وأوصت الجمعية الكندية لطب الأطفال أن الوقت المناسب الموصى به للأطفال باليوم هو ساعة واحدة فقط أمام الشاشات الالكترونية (تابلت – هاتف – تليفزيون)، ونبه الباحثون عن عدم زيادة هذه المدة لتجنب الاصابة بمشاكل سلوكية وذهنية للأطفال وعدم التعرض لمشاكل اخرى مثل الاجهاد وقلة النوم.

-       يجب على الاشخاص الراشدين الانتباه الى الوقت الذي يتم قضاؤه فى استخدام الاجهزة الالكترونية وضرورة تنظيم الوقت بصورة مناسبة للتعامل مع هذه الوسائل.

-       التواصل الفعلى:

فلا بد من التوعية نحو أهمية التواصل الفعلى للأشخاص بدلا من التواصل عبر وسائل الانترنت او من خلال الهاتف مما يؤدى الى ترشيد استهلاك استخدام التكنولوجيا.

-       ممارسة الرياضة:

اهتم بإضافة وقت فى يومك لممارسة الرياضة، فقدد تبعدك عن استخدامك للهاتف لساعات.

-       الاسترخاء:

من حين لآخر يجب عليك التوجه للاسترخاء بالسفر أو الذهاب خارج المنزل فى نزهة مع العائلة او التأمل فى الطبيعة، فهذا يساعدك على ترشيد استهلاكك للتكنولوجيا وعدم اعتبارها محور اهتمام.

  

         لكل منا عقل لديه القدرة على التفكير فيما هو صواب وخاطئ، وحياتنا جميعاً مليئة بالخيرات والأفكار الإيجابية التى يجب اتباعها للوصول لحياة صحية ومستقرة، فعدم الاندماج نحو الكماليات سيمنحنا الفرصة للاستمتاع بحيــــــاة كريمـــــة...

        استخدم عقلك, اعمل على قضاء وقت أكثر مع الأسرة والعائلة والأصدقاء, سيكون التواصل الاجتماعى وترابط العلاقات أنجح من مكالمة هاتفية او رسالة نصية او ارسال بالبريد.

التكنولوجيــــا... سلاح ذو حديــــــن

جميع حقوق النشر محفوظة © 2015 ميدى كير.

.powered by diva-lab