الترابط الأسرى وعلاقته بالصحة النفسية

يتأثر الأشخاص بالبيئة المحيطة بهم، وتعتبر الأسرة هي العامل الأول والأساسي لبناء شخصية الفرد. والترابط القوى بين الأفراد في أي علاقة هو العامل المساعد في تخطى المشاكل والضغوطات بين هؤلاء الأشخاص دون وقوع أي اضرار. ويعد الترابط الأسرى هو العامل المساهم في تكوين شخصية مستقرة لديها القدرة على المشاركة في الحياة المجتمعية، لذلك يتميز الترابط الأسرى بالقوة والألفة واحساس الفرد بأن لديه كيان للمساعدة والدعم الدائم وبالتالي تكوين صحة نفسية سليمة وبعيدة عن الاضطرابات النفسية.

الترابط الأسرى وعلاقته بالصحة النفسية

حياة افضل

يتأثر الأشخاص بالبيئة المحيطة بهم، وتعتبر الأسرة هي العامل الأول والأساسي لبناء شخصية الفرد. والترابط القوى بين الأفراد في أي علاقة هو العامل المساعد في تخطى المشاكل والضغوطات بين هؤلاء الأشخاص دون وقوع أي اضرار. ويعد الترابط الأسرى هو العامل المساهم في تكوين شخصية مستقرة لديها القدرة على المشاركة في الحياة المجتمعية، لذلك يتميز الترابط الأسرى بالقوة والألفة واحساس الفرد بأن لديه كيان للمساعدة والدعم الدائم وبالتالي تكوين صحة نفسية سليمة وبعيدة عن الاضطرابات النفسية.

   ومن المؤكد ان الشخص الذى يشعر بالطمأنينة والثقة بالنفس وبمن حوله، انه قد نشأ في اسرة بها ثقة متبادلة ومشاركة ولغة حوار بين أفراد هذه الاسرة بعضهم البعض. لذا فإن الصحة النفسية السليمة المستقرة، تعود الى ترابط أسرى قائم الى الود والطمأنينة. وتظهر نتائج هذا الترابط في :-

- التعايش في بيئة مستقرة غير مضطربة.

- إحساس الفرد بالدعم الدائم وعدم الوحدة.

- العطاء بشكل اكبر من جميع الأفراد.

- زيادة الإنتاج في الحياة العلمية والمهنية.

- تحقيق الأمان والاستقرار النفسي بين افراد الأسرة وبين افراد المجتمع.

- ارتفاع معدل التحصيل الدراسي ومساعدة الأبناء في حياتهم الاجتماعية خارج الاسرة.

- القدرة على تخطى المشكلات والثبات في حالات الحزن والفرح وسهولة التكيف مع أي ظروف.

- تجنب الاضطرابات النفسية الناشئة نتيجة الإحساس بالحرمان والنقص.

- زيادة التركيز لدى الأفراد والذكاء الاجتماعي.

 

  علينا جميعا الوقاية من الاضطرابات النفسية واللجوء الى المساعدة على الترابط الاسرى بين كل فرد والأخر وتصحيح العلاقات، وذلك لأنه ينعكس على البيئة والمجتمع المحيط بنا. فعلينا المساعدة لبناء مجتمع سوى ومترابط.

الترابط الأسرى وعلاقته بالصحة النفسية

جميع حقوق النشر محفوظة © 2015 ميدى كير.

.powered by diva-lab